لماذا يعمل مجلس الأعمال العراقي البريطاني (‏IBBC‏)‏

إن مجال الأعمال والتجارة يجعل العالم مزدهرًا، وتعمل أنشطته على تعليم وتدريب الأشخاص، ويوفر للحكومات وسائل ‏التمويل، ويسهّل التبادل بين الأشخاص والثقافات بهدف إثرائها جميعًا. في الوقت الذي تعاني فيه الحكومات من الضغط، تتقدم ‏منظمات مثل مجلس ‏الأعمال العراقي البريطاني (IBBC) لدفع عجلة التجارة ورفع الضغط الاقتصادي والاجتماعي عن كاهل الدول. بالإضافة إلى ذلك، ‏مجلس ‏الأعمال العراقي البريطاني (IBBC) هو إحدى منظمات القطاع الخاص التي يقودها أعضاؤها ويمولونها بالكامل. إننا نتفهم المخاوف التي يشعر ‏بها الأعضاء لدينا بشكل أفضل مما قد تفعله أي حكومة على الإطلاق. ونحن موجودون هنا بجوار أعضاء المجلس ونعمل ‏لمساعدتهم ومساعدة الدول التي نعمل فيها. 

الانتشار 

باعتبارنا الاتحاد التجاري الرائد للأعمال النشطة في العراق والأعمال التجارية التي مقرها في العراق وتسعى للعمل في ‏بريطانيا، نحن نقدم دليلاً لتوسيع الأعمال يصل انتشاره إلى المستوى الدولي تدريجيًا. يتمثل عدد كبير من الأعضاء من شركات قومية كبرى ذات ‏رؤى مستقبلية عالمية، مثل جنرال إلكتريك (‏GE‏) وSiemens وExxon وChevron وPWC‏ وEY‏ وChevron وBP، وهو ما يتوافق مع ‏مجلس الأعمال العراقي البريطاني ‏(IBBC‏) وطبيعة خبراتنا. 

العمق 

في حين أن العراق يرتكز على صناعات النفط والغاز، إلا أن الحاجة إلى بنية تحتية وخدمات مهنية وتعليم وتكنولوجيا هي ‏محرك عجلة التنمية. ويتعين على مجلس ‏الأعمال العراقي البريطاني (IBBC) أيضًا أن يقدم للعراق معرفة متعمقة وخبرات من خلال خبرة الأعضاء في قطاعاتهم، وخاصة من خلال قوة أعضائنا العراقيين والغرف التجارية ممن تزداد قدراتهم كل عام بصفتهم ‏مهندسين ومقاولين محليين.  

الوصول إلى بيئة العمل الخاصة بك

إن التواصل بين الحكومة والأعمال هو عنصر التمكين في الصناعة. فمن ناحية، يفتح مجلس ‏الأعمال العراقي البريطاني (IBBC) الطريق إلى الوزراء وصناع ‏القرار في الدولة، ومن ناحية أخرى، نحن نمكّن سلاسل الأعمال من التواصل مع بعضها البعض لبناء بيئات القطاع التي ‏تجعل تدفق العمل يزدهر. 

في أعلى الهرم توجد العقود والتراخيص الحكومية التي تمهّد الطريق للاستثمار في مجالات النفط والغاز، للتنمية في مجالي ‏توليد الطاقة والبنية التحتية. ومن شركات النفط الدولية والشركات الإنشائية يتدفق المتعاقدون الذين يوظّفون بدورهم أصحاب ‏الأعمال التجارية المحلية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (‏SME‏) وخبراء التسليم من خلال الغرف التجارية والشركات ‏العائلية مثل شركات Ratba وShamara وAl Burhan وUB Holding‏. ونحن نقوم ببناء البيئة وتطوير طاولات النقاش والتجمعات ‏بالقطاع بعناية وفقًا لهذه النتيجة. ويتم ترتيب مؤتمرات نسبة الحضور بها جيدة لتسهيل إمكانية التواصل مع الوزراء المؤثرين ‏والشركات المؤثرة، وتُقام فعاليات عشاء خاصة لمشاركة الرؤى والمعلومات. 

المعايير 

مع الشركات الدولية؛ تأتي معايير العمل الدولية والاخلاقيات ومبادئ الشفافية التي لها تأثير تعاقبي على الأعمال التجارية ‏المحلية، والتي تتم تقويتها من الناحية الاقتصادية والمهنية. ومع العضوية الدولية؛ يتم الحفاظ على سلسلة المدفوعات ومبادئ ‏الشفافية ونزاهة السلوكيات بغض النظر عن الظروف المحلية. 

التعليم والتنمية 

قد يكون أكبر أثر إنساني يتركه أعضاء مجلس ‏الأعمال العراقي البريطاني (IBBC) هو الالتزام بالتعليم والتدريب والتوظيف في الدولة. ولا يقتصر الأمر ‏على إمداد شركات النفط الدولية والمشغلين الأكبر بقوة عاملة محلية تصل نسبتها إلى 90% وتدريب هذه القوة، فالسياسات ‏الخاصة بالتنوع تمكّن السيدات والأقليات والأشخاص العاطلين من المشاركة للتمتع بالرخاء والحصول على مؤهلات ‏وخبرات دولية تقوي النسيج البشري في كل مجتمع ودولة يعملون بها. والعراق ليس استثناءً من هذا الأمر، فعلى سبيل المثال ‏تقدم كلٌ من شركة ‏BP‏ وشركة Shell أكثر من 200.000 يوم تدريب كل عام، بالإضافة إلى التزام شركات GE (جنرال إلكتريك) ‏وSiemens وSerco أيضًا بتقديم تدريب فني وإشرافي محلي، يصل هذا التأثير إلى المتعاقدين المحليين وموردي المؤسسات ‏الصغيرة والمتوسطة كجزء من سلسلة خبرات العمل. وتوفر الجامعات البريطانية مثلLeicester وLeicester وBath Spa دورات تدريبية ‏متخصصة في المملكة المتحدة والعراق بالإضافة إلى أقسام الموارد البشرية بالشركة، وبشراكة مع الجامعات العراقية ‏وشركات مجلس ‏الأعمال العراقي البريطاني (IBBC). 

انضم إلينا

انضم إلى مجلس ‏الأعمال العراقي البريطاني (IBBC) لجميع الأسباب الممكنة، ولكن أهمها أنك ستعمل بين أعلى الشركات العالمية جودةً، وليس فقط للربط ‏الشبكي والوصول إلى سلاسل أعمال جديدة في العراق وعلى المستوى الدولي، ولكن أيضًا للمساهمة في تطبيق أفضل ‏الممارسات في العراق، وتنمية الفرص التي تقدمها هذه الدولة الناهضة.